عيسى البندنيجي القادري
7
جامع الأنوار في مناقب الأخيار
فن من منطوق ومفهوم ، ولا سيما علم النحو والصرف والمنطق والفقه والحديث والتأريخ . وقد وصفه ( أحدهم ) لم يذكر اسمه في ترجمته للبندنيجي التي تصدرت إحدى النسخ الخطية من كتابه ( تراجم الوجوه والأعيان ) الموجودة في دار صدام للمخطوطات برقم ( 9108 ) ص 6 - 5 بعد أن ذكر هيئته وشخصه بقوله : كان فصيح الكلام عذبه ، ذكيا جيد الفطنة والإدراك ، والانتقال والفهم ، حاضر الجواب خفيف الروح عاقلا مدبرا ، ذا أخلاق أرق من النسيم ودودا متواضعا وقورا أديبا ، محبوبا ، ذا حافظة قوية ، ونظم لطيف . . . له معرفة للألسن العربي والفارسي والتركي والكردي والفرنساوي ، وخط بديع في جميع أنواع الخطوط ( أخذ الخط عن أستاذ الخط العربي في بغداد في ذلك العصر سفيان الوهبي البغدادي المتوفى سنة 1267 ه / 1850 م ( جمهرة الخطاطين 2 / 644 ) وأصبح من الخطاطين المجيدين . لقد كان البندنيجي محط اهتمام والي بغداد داود باشا الذي قربه وجعله رئيسا للمدرسين في مدرسته الداودية وضلت صلته به محل تقدير واحترام بعد ان ترك الولاية داود باشا وعندما التقى البندنيجي بداود باشا في المدينة المنورة أنزله في قصره معززا مكرما . مؤلفاته - كان عيسى صفاء الدين البندنيجي مقلا في التأليف رغم غزارة علمه وإجادته اللغات وامتلاكه مكتبة حافلة بنفائس المخطوطات ونوادرها ، ومعظم ما وصلنا من آثاره رسائل صغيرة في موضوعات مختلفة ، وأكبر إنتاجه الكتاب الذي بين أيدينا وهذه الآثار هي : - 1 - تراجم الوجوه والأعيان المدفونين في بغداد وما جاورها من البلاد وسنتناول نسخه الخطية وتواريخها . 2 - الأجوبة البندنيجية عن الأسئلة اللاهورية وهي مجموعة أسئلة وردت إلى علماء بغداد من لاهور بالهند وقد كلف بالإجابة عنها .